يقدم مستشفى إمبريال الخاص، وهو أحد المستشفيات الرائدة في طرابزون، خدمة رعاية صحية متواصلة على مدار 24 ساعة مع طاقمه الطبي الخبير ووحدات التشخيص والعلاج المجهزة بأحدث التقنيات.

الأورام الطبية

تعتبر خلاياك هي الوحدة الأساسية لأجسامنا من حيث البنية والوظيفة. تتجمع الخلايا لتكوين الأنسجة والأعضاء في أجسامنا. يُطلق على التكاثر المفرط وغير المنضبط للأعضاء والأنسجة مثل الأنسجة الضامة والعضلات والعظام اسم الورم. ويُطلق على الأورام التي تتمتع بخصائص خبيثة اسم السرطان.

أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم وفي بلادنا هو سرطان الرئة وسطان الثدي. يُعد التشخيص المبكر للسرطان أمراً بالغ الأهمية من حيث إمكانية العلاج وإطالة متوسط العمر المتوقع. ولأغراض الكشف المبكر، يمكن إجراء فحص الأشعة السينية المسمى بالماموجرام للنساء فوق سن 40 عاماً، وتنظير القولون للأفراد فوق سن 45 عاماً للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، وتحليل دم (PSA) للرجال فوق سن 50 عاماً للكشف عن سرطان البروستاتا، وإجراء اختبار مسح عنق الرحم (Pap-smear) بانتظام للنساء للكشف عن سرطان عنق الرحم.

تعتبر طب الأورام الطبي تخصصاً فرعياً يُدرس بعد التخصص في الأمراض الباطنية (الداخلية)، وهو فرع التخصص الذي يعالج السرطان طبياً باستخدام العلاج الكيميائي، والعلاج المناعي، والعلاجات الموجهة. يمكن إجراء هذه العلاجات لأغراض مثل تقليص حجم الورم قبل الجراحة، والحماية بعدها ومنع انتكاس المرض، أو تحقيق الشفاء التام من المرض، أو توفير تخفيف الأعراض المسمى بالرعاية التلطيفية في المراحل المتقدمة التي لا يمكن فيها إجراء الجراحة. في حين يمكن استخدام العلاجات الدوائية التي تؤخذ عن طريق الفم، إلا أن الشكل السائد للعلاج هو الحقن الوريدي. وتتوفر أيضاً التطبيقات العضلية بشكل أقل شيوعاً. تُعرف العلاجات الأورام بأسماء مثل الدورة والعلاج. تختلف مدة العلاج اعتماداً على مرحلة المرض والأدوية المستخدمة.

من أجل نجاح العلاج، من المهم جداً قضاء هذه العملية بتناغم وانسجام تام مع المريض وأقاربه. ومن الضروري جداً التواصل السريع مع الفريق الصحي وتبادل المعلومات بشأن الآثار الجانبية التي تظهر أثناء العلاج. إن الالتزام بالأيام المحددة للعلاج والتطبيق الحرفي للتوصيات المقدمة للتعامل مع الآثار الجانبية يحظى بأهمية بالغة. فهذه عوامل مهمة تزيد من نجاح العلاج.

في الختام، يُعد السرطان مشكلة رئيسية في عصرنا الحالي. ولهذا السبب، فإن التشخيص المبكر له أهمية بالغة لصحة الأفراد والمجتمع ومن حيث قابلية العلاج. يقدم مستشفى إمبريال الخاص خدماته لعلاج السرطان بفريق ذي خبرة تحت قيادة أخصائي الأورام الطبية الدكتور علي جانير أوزدؤفر (Uzm. Dr. Ali Caner ÖZDÖVER).

طرق العلاج المطبقة في قسم الأورام الطبية:

العلاج الكيميائي

ما هو العلاج الكيميائي؟

العلاج الكيميائي يعني علاج الورم بالأدوية. إنه جزء مهم جدًا من علاج الأورام، إلى جانب الجراحة والعلاج الإشعاعي. من خلال العلاج الكيميائي، يتم قتل الخلايا السرطانية أو محاولة إيقاف نمو الورم. في بعض الأحيان يتم إعطاء دواء واحد، وأحيانًا عدة أدوية بطرق مختلفة.

من يقوم بالعلاج الكيميائي؟

فرع العلوم الذي يتعامل مع العلاج الكيميائي يسمى "علم الأورام الطبي" أو "علم الأورام الطبي"، والطبيب العامل في هذا المجال يسمى "طبيب الأورام الطبي". يعتبر علاج الأورام الطبي تخصصًا منفصلاً؛ طبيب الأورام هو متخصص في الطب الباطني متخصص في علاج الأورام.

ما هو الغرض من تطبيق العلاج الكيميائي؟

يمكن تطبيق العلاج الكيميائي لأسباب مختلفة مثل نوع الورم وخصائص المريض.

  • تدمير الورم بالكامل وعلاج المريض،
  • لمنع انتشار الورم،
  • لوقف أو إبطاء نمو الورم،
  • يتم تطبيق العلاج الكيميائي للقضاء على الأعراض التي يسببها الورم.

على الرغم من أنها طريقة علاج فعالة، إلا أنها في بعض الحالات لا يمكنها تدمير الورم تمامًا ويمكنها فقط تحسين الأعراض وتمكين حياة مريحة. بالنسبة لبعض الأورام، طريقة العلاج الوحيدة هي العلاج الكيميائي. وفي حالات أخرى، يتم إعطاء العلاج الكيميائي بالتتابع أو بالتزامن مع العلاجات الأخرى (الجراحة والعلاج الإشعاعي). على سبيل المثال؛ يمكن إعطاء العلاج الكيميائي قبل الجراحة لتقليص الورم وبعد الجراحة لمنعه من الانتشار.

ما هو تكرار ومدة تطبيق العلاج الكيميائي؟

تعتمد مدة وتكرار العلاج على نظام العلاج الكيميائي المختار خصيصًا للمرض وحالة المريض. يمكن للطبيب تغيير المدة والتكرار حسب الاستجابة التي تم الحصول عليها من العلاج والآثار الجانبية التي تحدث. بشكل عام، الفواصل الزمنية الأكثر استخدامًا هي 3 أو 4 أسابيع، ولكن بالإضافة إلى بعض خطط العلاج، هناك أيضًا تطبيقات مرة واحدة في الأسبوع أو كل أسبوعين. النقطة الأكثر أهمية بل وحيوية فيما يتعلق بتوقيت العلاج الكيميائي هي أن العلاج يجب أن يتم بشكل منتظم قدر الإمكان وفي الوقت المناسب حسب ما تسمح به الآثار الجانبية. عندما يتم تمديد فترات العلاج دون داع، فإن الورم يتعرض لخطر تعافي نفسه ويصبح أقوى من خلال اكتساب مقاومة للأدوية. وبهذه الطريقة، يستمر الورم في النمو والانتشار، مما يقلل من فرصة نجاح العلاج. يجب ألا يتجاوز المرضى أبدًا توصيات الطبيب فيما يتعلق بمواعيد العلاج الكيميائي.

قبل التوقف عن العلاج لأي سبب من الأسباب، تأكد من التحدث مع طبيبك وشرح مشاكلك وطلب المساعدة. تأكد من الالتزام بأيام العلاج. لا تغير أبدًا يوم علاجك بمبادرة منك فقط لأنك لست على ما يرام. تأكد من تناول أي أدوية لديك لاستخدامها في المنزل. وإلا، فقد تواجه فشلًا في العلاج نتيجة لعدم اكتمال العلاج.

أطبائنا المرتبطون

تاريخ التحديث : 17.10.2024
اتصل واتساب